lundi 31 janvier 2011

الرجاء الانتباه




بعد فشل سياسة نشر الجهوية لتفريق الشعب التونسي، توا بداو المرحلة الجديدة اللي تعمل حرب بين الاسلاميين و اليساريين, فكونوا عقلانيين ولا تصدقوا الشائعات المتناقلة ضد اي طرف الا اذا تأكدتم جيدا



samedi 29 janvier 2011

يوم من ايام الثورة التونسية

يوم الجمعة 28 جانفي 2011

انشغلت بمتابعة الثورة التونسية مثل كل مواطن يغير على موطنه, تابعت ثورة بلادي منذ بدايتها لذلك لم أجد مجالا للتدوين فقد كنت جاهدا في تحليل و فهم ما الذي يجري دون الاستناد لما ينقله الاعلام الخشبي, المهم فقد تابع الجميع التطورات سواء كان مساندا او معارضا او حتى نبّارا على الثورة التى انحنى لها العالم تقديرا و احتراما لشبانها و شهدائها, ففي التارخ المذكور اعلاه صار فيا ما توضحه الصورة التي فوق اعلاه, نعم وكان ذلك بالتحديد في وسط الجامع الموجود في القصبة حوالي الساعة الخامسة مساءا اثر احتمائنا ببيت الله من الغازات التي اطلقها علينا الجيش الاسود و سلاحف النينجا دون سابق انذار , فتركونا ندخل لنحتمي من هذه الغازات القاتلة و رغم اغلاقنا للابوب فقد اتفق لهم ان يطبقوا علينا بما اننا محاصرون ولا مفر لنا, دخلوا الى وسط الجامع بعد ان ركلوا الباب بقوة و هم يزمجرن ليخوفوننا و بدأو بضربوننا دون مراعات السن او الجنس نعم دخلوا الى وسط الجامع بأحذيتهم الوسخة و يسبون الجلالة حتى ان احدنا كان يصلى ولم يقطع صلاته الا ان احد سلاحف النينجا ضربه على ساقه بقوة باستعمال (المطراك )   اما  ما صار معى هو انني اردت ان اجد مخرجا او ماوى, لكن هيهات  فقد حصرونا في زاوية من زوايا المسجد و لكم ان تتخيلوا المشهد
ثم عدت فرحا ببقائي حيا ولكن لست مسرورا لانني ضللت افكر في اولاد الجنوب العزّل خاصة و أن لا ماوى لهم
___ملاحظة__
ان عناصر الجيش الاسود كانت اعينهم حمراء و متسعة وكانوا يلهثون و يزمجرون كالكلاب و اللعاب يسيل من افواههم و اعمرهم محصورة بين 19 و 24 سنة, اما عناصر سلاحف النينجا فقد كانت رؤوسهم كبيرة و كانها منفوخة تحت ضغط ميكانيكي و قد ضن بعض الشباب انهم ينتمون للجيش فتوسلوهم لنجدتهم فكان الرد مزيدا من القمع و هؤلاء ايضا تتراوح اعمارهم بين 19 و 24 سنة